Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 59

  1. إبراهيم
  2. ٣١

مصيركم إلى النار﴾ أمر رسوله أيضاً أن يقول للمؤمنين أن يقيموا الصلاة وينفقوا من أموالهم سراً وعلانية ليتقوا بذلك عذاب يوم القيامة الذي توعد به الكافرين فقال: ﴿قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة١﴾ أي يؤدوها على الوجه الذي شرعت عليه فيتموا ركوعها وسجودها ويؤدوها في أوقاتها المعينة لها وفي جماعة وعلى طهارة كاملة مستقبلين بها القبلة حتى تثمر لهم زكاة أنفسهم وطهارة أرواحهم، ﴿وينفقوا٢﴾ ويوالوا الإنفاق في كل الأحيان ﴿سراً وعلانية﴾ ، ﴿من قبل أن يأتي يوم﴾ وهو يوم القيامة ﴿لا بيع فيه ولا خلال٣﴾ لا شراء فيحصل المرء على ما يفدي به نفسه من طريق البيع، ولا خلة أي صداقة تنفعه ولا شفاعة إلا بإذن الله تعالى.

وقوله تعالى: ﴿الله٤ الذي خلق السماوات والأرض﴾ أي انشأهما وابتدأ خلقهما ﴿وأنزل من السماء ماء﴾ هو ماء الأمطار ﴿فأخرج به من الثمرات﴾ والحبوب ﴿رزقاً لكم﴾ ٥ تعيشون به وتتم حياتكم عليه ﴿وسخر لكم الفلك﴾ ٦ أي السفن ﴿لتجري في البحر بأمره﴾ أي بإذنه وتسخيره تحملون عليها البضائع والسلع من إقليم إلى إقليم وتركبونها كذلك ﴿وسخر لكم الأنهار﴾ الجارية بالمياه العذبة لتشربوا وتسقوا مزارعكم وحقولكم ﴿وسخر لكم الشمس والقمر دائبين٧﴾ لا يفتران أبداً في جريهما وتنقلهما في بروجهما لمنافعكم التي لا تتم إلا على ضوء الشمس وحرارتها ونور القمر وتنقله في منازله ﴿وسخر لكم الليل والنهار﴾ الليل لتسكنوا فيه وتستريحوا والنهار لتعملوا فيه وتكسبوا أرزاقكم ﴿وآتاكم من كل ما سألتموه﴾ ٨ مما أنتم في حاجة إليه لقوام حياتكم، هذا هو الله المستحق لعبادتكم

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 59 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.