Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 65

  1. إبراهيم
  2. ٤٢

وأفئدتهم هواء: أي فارغة من العقل لشدة الخوف والفزع.

نجب دعوتك.: أي على لسان رسولك فنعبدك ونوحدك ونتبع الرسل.

ما لكم من زوال: أي عن الدنيا إلى الآخرة.

وقد مكروا مكرهم: أي مكرت قريش بالنبي ﷺ حيث أرادوا قتله أو حبسه أو نفيه.

وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال: أي لم يكن مكرهم بالذي تزول منه الجبال فإنه تافه لا قيمة له فلا تعبأ به ولا تلتفت إليه.

معنى الآيات:

في هذا السياق الكريم تقوية رسول الله ﷺ وحمله على الصبر ليواصل دعوته إلى ربه إلى أن ينصرها الله تعالى وتبلغ المدى المحدد لها والأيام كانت صعبة على رسول الله وأصحابه لتكالب المشركين على أذاهم، وازدياد ظلمهم لهم فقال تعالى لرسوله ﷺ: ﴿ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون﴾ من قومك إنه إن لم ينزل بهم نقمته ولم يحل عذابه إنما يريد أن يؤخرهم ﴿ليوم تشخص١ فيه الأبصار﴾ أي تنفتح فلا تغمض ولا تطرف لشدة الأهوال وصعوبة الأحوال، ﴿مهطعين٢﴾ أي مسرعين ﴿مقنعي رؤوسهم٣﴾ أي حال كونهم مهطعين مقنعي رؤوسهم أي رافعين رؤوسهم مسرعين للداعي الذي دعاهم إلى المحشر، قال تعالى: ﴿واستمع يوم يناد المنادي من مكان قريب﴾ ﴿لا يريد إليهم طرفهم٤﴾ أي لا تغمض أعينهم من الخوف ﴿وأفئدتهم﴾ أي قلوبهم ﴿هواء﴾ أي٥

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 65 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.