Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 67

  1. إبراهيم
  2. ٤٧

٤ – تقرير جريمة قريش في ائتمارها على قتل رسول الله ﷺ.

فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (٤٧) يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (٤٨) وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ (٤٩) سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ (٥٠) لِيَجْزِي اللهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (٥١) هَذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ (٥٢)

شرح الكلمات:

إن الله عزيز: أي غالب لا يحال بينه وبين مراده بحال هن الأحوال.

ذو انتقام: أي صاحب انتقام ممن عصاه وعصى رسوله.

يوم تبدل الأرض: أي اذكر يا رسولنا للظالمين يوم تبدل الأرض.

وبرزوا لله: أي خرجوا من القبور لله ليحاسبهم ويجزيهم.

مقرنين: أي مشدودة أيديهم وأرجلهم إلى رقابهم.

في الأصفاد: الأصفاد جمع صفد وهو الوثاق من حبل وغيره.

سرابيلهم: أي قمصهم التي يلبسونها من قطران.

هذا بلاغ: أي هذا القرآن بلاغ للناس.

أولوا الألباب: أصحاب العقول.

معنى الآيات:

ما زال السياق في تسلية الرسول ﷺ والمؤمنين وهم يعانون من صلف المشركين

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 67 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.