Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 73

  1. الحجر
  2. ٦

ظاهر بالرسول ﷺ وهو ثمرة ظلمة الكفر التي في قلوبهم وقوله: ﴿لوما تأتينا١ بالملائكة﴾ لو ما هنا بمعنى هلا التحضيضيه أي هلا تأتينا بالملائكة نراهم عياناً يشهدون لك بأنك رسول الله ﴿إن كنت من الصادقين﴾ في دعواك النبوة والرسالة فأت بالملائكة تشهد لك. قال تعالى ﴿ما ننزل٢ الملائكة إلا بالحق﴾ أي نزولاً ملتبساً بالحق. أي لا تنزل الملائكة إلا لإحقاق الحق وإبطال الباطل لا لمجرد تشهي الناس ورغبتهم ولو نزلت الملائكة ولم يؤمنوا لنزل بهم العذاب فوراً ﴿وما كانوا إذاً منظرين٣﴾ أي ممهلين بل يهلكون في الحال. وقوله تعالى في الآية (٩) ﴿إنا نحن نزلنا الذكر﴾ أي القرآن ﴿وإنا له لحافظون﴾ أي من الضياع ومن الزيادة والنقصان لأنه حجتنا على٤ خلقنا إلى يوم القيامة. أنزلنا الذكر هدى ورحمه وشفاء ونوراً. هم يريدون العذاب والله يريد الرحمة. مع أن القرآن نزلت به الملائكة، والملائكة إن نزلت ستعود إلى السماء ولم يبق ما يدل على الرسالة إلا القرآن ولكن القوم لا يريدون أن يؤمنوا وليسوا في ذلك الكفر والعناد وحدهم بل سبقتهم طوائف وأمم أرسل فيهم فكذبوا وجاحدوا وهو قوله تعالى: ﴿ولقد٥ أرسلنا من قبلك في شيع٦ الأولين﴾ أي في فرقهم وأممهم ﴿وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به٧ يستهزئون﴾ لأن علة المرض واحدة إذاً فلا تيأس يا رسول الله ولا تحزن بل اصبر وانتظر وعد الله لك بالنصر فإن وعده حق: ﴿كتب ألله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز﴾ .

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 73 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.