Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 84

  1. الحجر
  2. ٤٥

ونزعنا ما في صدورهم من غل: أي حقد وحسد وعداوة وبغضاء.

على سرر متقابلين: أي ينظر بعضهم إلى بعض ما داموا جالسين وإذا انصرفوا دارت بهم الأسرة فلا ينظر بعضهم إلى قفا بعض.

لا يمسهم فيها نصب: أي تعب.

العذاب الأليم: أي الموجع شديد الإيجاع.

ضيف إبراهيم: هم ملائكة نزلوا عليه وهم في طريقهم إلى قوم لوط لإهلاكهم كان من بينهم جبريل وكانوا في صورة شباب من الناس.

إنا منكم وجلون: أي خائفون وذلك لمَّا رفضوا أن يأكلوا.

بغلام عليم.: أي بولد ذي علم كثير هو إسحق ﵇.

فبم تبشرون: أي تَعَجَّبَ من بشارتهم مع كبره بولد.

من القانطين: أي الآيسين.

معنى الآيات:

لما ذكر تعالى جزاء اتباع إبليس الغاوين، ناسب ذكر جزاء عباد الرحمن أهل التقوى والإيمان فقال تعالى مخبراً عما أعد لهم من نعيم مقيم: ﴿إن المتقين١﴾ أي الله بترك الشرك والمعاصي ﴿في جنات وعيون٢﴾ يقال لهم ﴿ادخلوها٣ بسلامٍ آمنين﴾ أي حال كونكم مصحوبين بالسلام آمنين من الخوف والفزع. وقوله: ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل٤﴾ أي لم يُبقِ الله تعالى في صدور أهل الجنة ما يبغصُ نعيمها، أو يكدر صفوها كحقدٍ أو حسدٍ أو عداوةٍ أو شحناء. وقوله: ﴿إخواناً على سررٍ متقابلين﴾ لما طهر صدورهم مما

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 84 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.