Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 175

  1. الإسراء
  2. ٢

وعلى موسى بإعطائه الكتاب ليكون هدى وبياناً لبني إسرائيل فهو متفضل أيضاً على بني إسرائيل فله الحمد وله المنة.

وقوله: ﴿جعلناه﴾ أي الكتاب ﴿هدى﴾ أي بياناً لبني إسرائيل يهتدون إلى سبل الكمال والإسعاد وقوله: ﴿ألا تتخذوا من دوني وكيلا﴾ أي آتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل من أجل ألا يتخذوا من غيري حفيظاً لهم يشركونه بي بالتوكل عليه وتفويض أمرهم إليه ناسين لي وأنا ربهم وولي نعمتهم. وقوله تعالى: ﴿ذرية من حملنا مع نوح﴾ أي يا ذرية١ من حملنا مع نوح اشكروني كما شكرني نوح على انجائي إياه في السفينة مع أصحابه فيها، إنه أي نوحاً ﴿كان عبداً٢ شكوراً﴾ فكونوا أنتم مثله فاشكروني بعبادتي ووحدوني ولا تتركوا طاعتي ولا تشركوا بي سِوَايَ وقوله تعالى (وقضينا إلى بني إسرائيل فى الكتاب لتفسدون في الأرض مرتين ولتعلن علواً كبيراً﴾ يخبر تعالى بأنه أعلم بني اسرائيل بقضائه فيهم وذلك في كتابهم التوراة أنهم يفسدون في الأرض بارتكاب المعاصي وغشيان الذنوب، ويعلون في الأرض بالجراءة على الله وظلم الناس ﴿علواً كبيراً﴾ أي عظيماً. ولابد أن ما قضاه واقع وقوله تعالى: ﴿فإذا جاء وعد أولهما﴾ أي وقت المرة الأولى ﴿بعثنا عليكم عباداً لنا أولى بأس٣ شديد﴾ أي قوة وبطش في الحرب شديد، وتم هذا لما أفسدوا وظلموا بانتهاك حدود الشرع والإعراض عن طاعة الله تعالى حتى قتلوا نبيهم "أرميا" ﵇ وكان هذا على يد الطاغية جالوت فغزاهم من أرض الجزيرة ففعل بهم مع جيوشه ما أخبر تعالى به في قوله: ﴿فجاسوا٤ خلال الديار﴾ ذاهبين جائين قتلاً وفتكاً وإفساداً نقمة الله على بني إسرائيل لإفسادهم وبغيهم البغي العظيم.

وقوله تعالى: ﴿وكان وعداً مفعولا﴾ أي ما حصل لهم في المرة الأولى٥ من الخراب والدمار ومن

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 175 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.