Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 179

  1. الإسراء
  2. ٩

وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً (١٢)

شرح الكلمات:

للتي هي أقوم: أي للطريقة التي هي أعدل وأصوب.

أن لهم أجراً كبيراً: إنه الجنة دار السلام.

أعتدنا لهم عذاباً أليما: انه عذاب النار يوم القيامة.

ويدع الإنسان بالشر: أي على نفسه وأهله إذا هو ضجر وغضب.

وكان الإنسان عجولا: أي سريع التأثر بما يخطر على باله فلا يتروى ولا يتأمل.

آيتين: أي علامتين دالتين على وجود الله وقدرته وعلمه ورحمته وحكمته.

فمحونا آية الليل: أي طمسنا نورها بالظلام الذي يعقب غياب الشمس.

مبصرة: أي يبصر الإنسان بها أي بسبب ضوء النهار فيها.

عدد السنين والحساب: أي عدد السنين وانقضائها وابتداء دخولها وحساب ساعات النهار والليل وأوقاتها كالأيام والأسابيع والشهور.

معنى الآيات:

يخبر تعالى أن هذا القران الكريم١ الذي أنزله على عبده ورسوله محمد ﷺ الذي أسرى به ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى يهدي بما فيه من الدلائل والحجج والشرائع والمواعظ للطريقة والسبيل التي هي أقوم٢ أي أعدل واقصد من سائر الطرق والسبيل إنها الدين القيم الإسلام سبيل السعادة والكمال في الدارين، ﴿ويبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ أي ويبشر القران الذين آمنوا بالله ورسوله ولقاء الله ووعده ووعيده وعملوا الصالحات وهي الفرائض والنوافل بعد تركهم الكبائر والمعاصي بأن لهم أجراً كبيراً ألا وهو الجنة، كما يخبر الذين لا يؤمنون بالآخرة أن الله تعالى

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 179 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.