Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 206

  1. الإسراء
  2. ٥٦

يدعون: أي ينادونهم طالبين منهم أو متوسلين بهم.

يبتغون إلى ربهم الوسيلة: أي يطلبون القرب منه بالطاعات وأنواع القربات.

كان محذورا: أي يحذره المؤمنون ويحترسون منه بترك معاصي الله تعالى.

في الكتاب مسطورا: أي في كتاب المقادير الذي هو اللوح المحفوظ مكتوبا.

أن نرسل بالآيات: أي بالآيات التي طلبها أهل مكة كتحويل الصفا إلى جبل ذهب. أو إزالة جبال مكة لتكون أرضاً زراعية وإجراء العيون فيها.

إلا ان كذب بها الأولون: إذ طالب قوم صالح بالآية ولما جاءتهم كفروا بها فأهلكهم الله تعالى.

الناقة مبصرة: أي وأعطينا ثمود قوم صالح الناقة آية مبصرة واضحة بينة.

فظلموا بها: أي كفروا بها وكذبوا فأهلكهم الله تعالى.

إلا تخويفا: إلا من أجل تخويف العباد بأنا إذا أعطيناهم الآيات ولم يؤمنوا أهلكناهم.

أحاط بالناس: أي قدرة وعلما فهم في قبضته وتحت سلطانه فلا تخفهم.

وما جعلنا الرؤيا١: هي ما رآه الرسول ﷺ ليلة الإسراء والمعراج من عجائب خلق الله تعالى.

والشجرة الملعونة٢: هي شجرة الزقوم الوارد لفظها في الصافات والدخان.

ونخوفهم: بعذابنا في الدنيا بالإهلاك والإبادة وفي الآخرة بالزقوم والعذاب الأليم.

فما يزيدهم: أي التخويف إلا طغيناناً وكفراً.

معنى الآيات:

مازال السياق في تقرير التوحيد فيقول تعالى لرسوله قل يا محمد ﷺ لأولئك المشركين أدعوا الذين زعمتم أنهم آلهة من دون الله ﷾ فإنهم لا يملكون أن يكشفوا الضر عن مريض ولا يستطيعون تحويله عنه إلى آخر عدو له يريد أن يمسه الضر لأنهم أصنام وتماثيل لا يسمعون

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 206 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.