Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 244

  1. الكهف
  2. ١٧

بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (١٨)

شرح الكلمات:

تزاور: أي تميل.

تقرضهم: تتركهم وتتجاوز عنهم فلا تصيبهم.

في فجوة منه: متسع من الكهف ينالهم برد الريح ونسيمها.

من آيات الله: أي دلائل قدرته.

أيقاظاً: جمع يقظ أي منتبهين لأن أعينهم منفتحة.

بالوصيد: فناء الكهف.

رُعباً: منعهم الله بسببه من الدخول عليهم.

معنى الآيات:

ما زال السياق الكريم في عرض قصة أصحاب الكهف يقول تعالى في خطاب رسوله ﷺ ﴿وترى الشمس إذا طلعت تزاور١ عن كهفهم﴾ أي تميل عنه ذات اليمين ﴿وإذا غربت تقرضهم﴾ أي تتركهم وتتجاوز عنهم فلا تصيبهم ذات الشمال. وقوله تعالى: ﴿وهم في فجوة٢ منه﴾ أي متسع من الكهف ينالهم برد الريح ونسيمها، وقوله ﴿ذلك من آيات الله﴾ أي وذلك المذكور من ميلان الشمس عنهم إذا طلعت وقرضها لهم إذا غربت من دلائل قدرة الله تعالى ورحمته بأوليائه ولطفه بهم٣، وقوله تعالى: ﴿من يهد الله فهو المُهْتَدِ ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً﴾ يخبر تعالى أن الهداية بيده وكذلك الإضلال فليطلب العبد من ربه الهداية إلى صراطه المستقيم، وليستعذ به من الضلال المبين إذ من يضله الله لن يوجد له ولي يرشده بحال من الأحوال، وقوله تعالى: ﴿وتحسبهم أيقاظاً وهم رقود٤﴾ أي انك إذا نظرت إليهم تظنهم أيقاظاً

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 244 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.