Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 266

  1. الكهف
  2. ٥٠

طاعة الله ورسوله وولايتهما.

وقوله تعالى: ﴿ما أشهدتهم١ خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضداً﴾ يخبر تعالى بأنه المنفرد بالخلق والتدبير ليس له وزير معين فكيف يُعْبَدُ الشيطان وذريته، وأنا الذي خلقتهم وخلقت السموات والأرض٢ وخلقت هؤلاء الذين يعبدون الشيطان، ولم أكن ﴿متخذ المضلين﴾ وهم الشياطين من الجن والإنس الذين يضلون عبادنا عن طريقنا الموصل إلى رضانا وجنتنا، أي لم أكن لأجعل منهم معيناً لي يعضدنى ويقوي أمري وخلاصة ما في الآية أن الله تعالى ينكر على الناس عبادة الشياطين وهي طاعتهم وهم مخلوقون وهو خالقهم وخالق كل شيء.

وقوله تعالى: ﴿ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم﴾ أي أذكر يا رسولنا لهؤلاء المشركين المعرضين عن عبادة الله إلى عبادة عدوه الشيطان، أذكر لهم يوم يقال لهم في عرصات القيامة ﴿نادوا شركائي الذين﴾ أشركتموهم في عبادتي زاعمين أنهم يشفعون لكم في هذا اليوم فيخلصونكم من عذابنا.

قال تعالى ﴿فدعوهم٣﴾ يا فلان!! يا فلان.. ﴿فلم يستجيبوا لهم﴾ إذ لا يجرؤ أحد ممن عبد من دون الله أن يقول رب هؤلاء كانوا يعبدونني. قال تعالى: ﴿وجعلنا بينيهم موبقاً٤﴾ أي حاجزاً وفاصلاً من عداوتهم لبعضهم. وحتى لا يتصل بعضهم ببعض في عرصات القيامة. وقوله تعالى: ﴿ورأى المجرمون النار﴾ أي يؤتى بها تُجَرُّ بالسلاسل حتى تبرز لأهل الموقف فيشاهدونها وعندئذ يظن٥ المجرمون أي يوقنوا ﴿أنهم مواقعوها﴾ أي داخلون فيها. ﴿ولم يجدوا عنها مصرفاً٦﴾ أي مكاناً ينصرفون إليه لأنهم محاطون بالزبانية، والعياذ بالله من النار وعذابها.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 266 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.