Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 282

  1. الكهف
  2. ٨٣

الحديث التفصيلي عن أصحاب الكهف في أول السورة وهذا بدء الحديث المتضمن للإجابة عن الملك ذي القرنين ﵇ قال تعالى: ﴿ويسألونك﴾ يا نبينا ﴿عن ذي القرنين قل﴾ للسائلين من مشركي قريش ﴿سأتلوا عليكم منه١ ذكراً﴾ أي سأقرأ عليكم من أمره وشأنه العظيم ذكراً خبراً يحمل الموعظة والعلم والمعرفة: وقوله تعالى: ﴿إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سبباً﴾ هذه بداية الحديث عنه فأخبر تعالى أنه مكن له في الأرض بالملك والسلطان، وأعطاه من كل شيء يحتاج إليه في فتحه الأرض ونشر العدل والخير فيها سبباً يوصله إلى ذلك، وقوله ﴿فأتبع سبباً﴾ ٢ حسب سنة الله في تكامل الأشياء فمن صنع إبرة وتابع الأسباب التي توصل بها إلى صنع الإبرة فإنه يصنع المسلة، وهكذا تابعه بين أسباب الغزو والفتح والسير في الأرض ﴿حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة﴾ وهي على ساحل المحيط الأطلنطي، وكونها تغرب فيها هو بحسب رأي العين، وإلاّ فالشمس في السماء والعين الحمئة٣ والمحيط إلى جنبها في الأرض وقوله تعالى: ﴿ووجد عندها﴾ أي عند تلك العين في ذلك الإقليم المغربي ﴿قوماً﴾ أي كافرين غير مسلمين فأذن الله تعالى له في التحكم والتصرف فيهم إذ يسر له أسباب الغلبة عليهم وهو معنى قوله تعالى: ﴿قلنا يا ذا القرنين﴾ وقد يكون نبياً ويكون قوله الله تعالى هذا له وحياً وهو ﴿إما أن تعذب﴾ بالأسر والقتل، ﴿وإما أن تتخذ فيهم حسنا﴾ وهذا بعد حربهم والتغلب عليهم فأجاب ذو القرنين ربه بما أخبر تعالى به: ﴿أما من ظلم٤﴾ أي بالشرك والكفر ﴿فسوف نعذبه﴾ بالقتل والأسر، ﴿ثم يرد إلى ربه﴾ بعد موته ﴿فيعذبه عذاباً نكراً﴾ أي فظيعاً أليمًا. ﴿وأما من آمن وعمل صالحاً﴾ أي أسلم وحسن إسلامه ﴿فله جزاء٥﴾ على إيمانه وصالح أعماله ﴿الحسنى﴾ أي الجنة في الآخرة ﴿وسنقول له من أمرنا يسراً﴾ فلا نغلظ له في

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 282 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.