Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 285

  1. الكهف
  2. ٩٤

شرح الكلمات:

يأجوج ومأجوج: قبيلتان من أولاد يافث بن نوح ﵇ والله أعلم.

نجعل لك خرجاً: أي جعلاً مقابل العمل.

سداً: السد بالفتح والضم الحاجز المانع بين شيئين.

ردماً: حاجزاً حصيناً وهو السد.

زبر الحديد: جمع زبرة قطعة من حديد على قدر الحجرة التي يبنى بها.

بين الصدفين: أي صدف الجبلين أي جانبهما.

قطراً: القطر النحاس المذاب.

فما استطاعوا أن يظهروه: أي عجزوا عن الظهور فوقه لعلوه وملاسته.

نقبا: أي فتح ثغرة تحت تحته ليخرجوا معها.

جعله دكا: أي تراباً مساوياً للأرض.

وتركنا بعضهم: أي يأجوج ومأجوج أي يذهبون ويجيئون في اضطراب كموج البحر.

أعينهم في غطاء عن ذكري: أي عن القرآن لا يفتحون أعينهم فيما تقرأه عليهم بغضا له أو أعين قلوبهم وهي البصائر فهي في أكنة لا تبصر الحق ولا تعرفه.

لا يستطيعون سمعاً: لبغضهم للحق والداعي إليه.

معنى الآيات:

ما زال السياق في حديث ذي القرنين إذ شكا إليه سكان المنطقة الشمالية الشرقية من الأرض بما أخبر تعالى به عنهم إذ قال: ﴿قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج١ ومأجوج مفسدون في الأرض﴾ أي بالقتل والأكل والتدمير والتخريب، ﴿فهل نجعل لك خرجاً﴾ أي أجراً٢ ﴿على

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 285 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.