Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 322

  1. مريم
  2. ٦٤

معنى الآيتين:

لنزول هاتين الآيتين سبب وهو ما روى واستفاض أن الوحي تأخر عن النبي ﷺ والذي يأتي بالوحي جبريل ﵇ فلما جاء بعد بطءٍ قال له النبي ﷺ ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا فأنزل الله تعالى قوله: جواباً لسؤال النبي ﷺ: ﴿وما نتنزل١﴾ أي نحن الملائكة وقتا بعد وقت على من يشاء ربنا ﴿إلاّ بأمر ربك﴾ أيها الرسول أي إلاّ بإذنه لنا فليس لأحد منا أن ينزل من سماء إلى سماء أو إلى أرض إلاّ بإذن ربنا ﷿، ﴿له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك﴾ أي له أمر وعلم ما بين أيدينا أي ما أمامنا من أمور الآخرة وما خلفنا أي مما مضى من الدنيا علماً وتدبيراً، وما بين ذلك إلى يوم القيامة علماً وتدبيراً، وما كان ربك ﷿ يا رسول الله ناسيا٢ لك ولا تاركاً فإنه تعالى لم يكن النسيان وصفاً له فينسى.

وقوله تعالى: ﴿رب السموات والأرض وما بينهما﴾ يخبر تعالى رسوله بأنه تعالى مالك السموات والأرض وما بينهما والمتصرف فيهما فكل شيء له وبيده وفي قبضته وعليه ﴿فاعبده﴾ أيها الرسول بما أمرك بعبادته به ﴿واصطبر لعبادته٣﴾ أي تحمل لها المشاق، فإنه لا إله إلاّ هو، فـ ﴿هل تعلم له سمياً ٤﴾ أي نظيراً أو مثيلاً والجواب لا: إذاً فاعبده وحده وتحمل في سبيل ذلك ما استطعت تحمله. فإنه لا معبود بحق إلاّ هو إذ كل ما عداه مربوب له خاضع لحكمه وتدبيره فيه.

هداية الآيتين

من هداية الآيتين:

١- تقرير سلطان الله على كل الخلق وعلمه بكل الحلق وقدرته على كل ذلك.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 322 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.