Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 324

  1. مريم
  2. ٦٦

معنى الآيات:

الآيات في سياق تقرير عقيدة البعث والجزاء يقول تعالى وقوله الحق: ﴿ويقول الإنسان﴾ أي المنكر للبعث والدار الآخرة وقد يكون القائل أُبي بن خلف أو العاص بن وائل وقد يكون غيرهما إذ هذه قولة كل من لا يؤمن بالآخرة يقول: ﴿أإذا مت لسوف١ أخرج حياً﴾ يقول هذا استنكاراً وتكذيباً قال تعالى: راداً على هذا الإنسان قولته الكافرة ﴿أو لا يذكر٢ الإنسان﴾ أي المنكر للبعث الآخر ﴿أنا خلقناه من٣ قبل ولم يك شيئاً﴾ أيكذب بالبعث وينكره ولا يذكر خلقنا له من قبل، ولم يك شيئاً.

أليس الذي قدر على خلقه قبل أن يكون شيئاً قادراً على إعادة خلقه مرة أخرى أليست الإعادة أهون من الخلق الأول والإيجاد من العدم، ثم يقسم الله ﵎ لرسوله على أنه معيدهم كما كانوا ويحشرهم جميعاً مع شياطينهم الذين يضلونهم ثم يحضرنهم حول جهنم جثيا على ركبهم أذلاء صاغرين. هذا معنى قوله تعالى في الآية (٦٨) ﴿فوربك لنحشرنهم٤ والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا﴾ .

وقوده تعالى: ﴿ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا﴾ يخبر تعالى بعد حشرهم إلى ساحة فصل القضاء أحياء مع الشياطين الذين كانوا يضلونهم، يحضرهم حول جهنم جثياً، ثم يأخذ تعالى من كل طائفة من تلك الطوائف التي أحضرت حول جهنم وهي جاثية تنتظر حكم الله تعالى فيها أيهم كان أشد على الرحمن عتيا أي تمرداً عن طاعته وتكبراً عن الإيمان به وبرسوله ووعده ووعيده وهو معنى قوله تعالى في الآية (٦٩) ﴿ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا﴾ وقوله تعالى: ﴿ثم لنحن أعلم بالذين هم

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 324 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.