Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 331

  1. مريم
  2. ٨١

شرح الكلمات:

ليكونوا لهم عزاً: أي منعة لهم وقوة يشفعون لهم عند الله حتى لا يعذبوا.

سيكفرون بعبادتهم: أي يوم القيامة يجحدون أنهم كانوا يعبدونهم.

ضداً١: أي أعداء لهم وأعوانا عليهم.

تؤزهم أزاً: أي تزعجهم إزعاجاً وتحركهم حراكاً شديداً نحو الشهوات والمعاصي.

وفداً: أي راكبين على النُّجُب تحوطهم الملائكة حتى ينتهوا إلى ربهم فيكرمهم.

إلى جهنم ورداً: أي يساق المجرمون كما تساق البهائم مشاة عطاشاً.

عهداً: هو شهادة أن لا إله إلاّ الله محمد رسول الله ولا حول ولا قوة إلاّ بالله.

معنى الآيات:

يخبر تعالى مندداً بالمشركين فيقول: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة﴾ أي معبودات من الأصنام فعبدوها بأنواع من العبادات، ﴿ليكونوا لهم﴾ - في نظرهم الفاسد- ﴿عزاً٢﴾ أي شفعاء لهم عندنا يعزون بواسطتهم ولا يُهانون، ﴿كلا﴾ ٣ أي ليس الأمر كما يظنون ﴿سيكفرون بعبادتهم﴾ وذلك يوم القيامة حيث ينكرون أنهم أمروهم بعبادتهم، ﴿ويكونون عليهم ضداً﴾ أي خصوماً، ومن ذلك قولهم٤ ﴿وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون﴾ . وقولهم. ﴿بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون﴾ .

وقوله تعالى في الآية الثانية (٨٣) ﴿ألم تر٥ أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا﴾

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 331 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.