Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 334

  1. مريم
  2. ٨٨

ولا ينبغي: أي لا يصلح ولا يليق به ذلك لأنه رب كل شيء ومليكه.

إلا آتى الرحمن عبداً: أي خاضعا منقاداً كائناً من كان.

فرداً: أي ليس معه شيء لا مال ولا سلطان ولا ناصر.

معنى الآيات:

ما زال السياق في ذكر مقولات أهل الشرك والجهل والرد عليها من قبل الحق ﵎ قال تعالى مخبراً عنهم: ﴿وقالوا﴾ أي أولئك الكافرون ﴿اتخذ الرحمن ولداً﴾ ١ إذ قالت بعض القبائل العربية الملائكة بنات الله، وقالت اليهود عزير بن الله وقالت النصارى المسيح بن الله. يقول تعالى لهم بعد أن ذكر قولهم ﴿لقد جئتم شيئاً إداً٢﴾ أي أتيتم بشيء منكر عظيم، ﴿تكاد٣ السموات يتفطرن منه﴾ أي يتشققن منه لقبح هذا القول وسوئه، ﴿وتنشق الأرض وتخر الجبال٤ هدا﴾ أي تسقط لعظم هذا القول لأنه مغضب للجبار ﷿ ولولا حلمه ورحمته لمس الكون كله عذاب أليم. وقوله: ﴿أن دعوا للرحمن ولداً٥﴾ أي أن نسبوا للرحمن ولداً، ﴿وما ينبغي للرحمن﴾ أي لا يصلح له ولا يليق بجلاله وكماله الولد، لأن الولد نتيجة شهوة بهيمية عارمة تدفع الذكر إلى إتيان الأنثى فيكون بإذن الله الولد، والله ﷿ منزه عن مشابهته لمخلوقاته وكيف يشبههم وهو خالقهم وموجدهم من العدم؟

وقوله تعالى ﴿إن كل من٦ في السموات والأرض إلا آتى الرحمن عبداً﴾ هذا برهان على بطلان قولة الكافرين الجاهلين، إذ الذي ما من أحد في السموات أو في الأرض من ملائكة

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 334 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.