Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 351

  1. طه
  2. ٤٢

الآية السابقة أنه صنعه لنفسه، فأمره في هذه الآية بالذهاب مع أخيه هارون مزودين بآيات الله وهي حججه التي أعطاهما من العصا واليد البيضاء، ونهاهما عن التواني في ذكر الله بأن يضعفا في ذكر وعده ووعيده فيقصرا في الدعوة إليه تعالى فقال: ﴿اذهب أنت وأخوك بآياتي١ ولا تنيا في ذكرى٢﴾ وبين لهما إلى من يذهبا وعلة ذلك فقال: ﴿إذهبا إلى فرعون إنه طغى﴾ أي تجاوز قدره وتعدى حده من إنسان يعبد الله إلى إنسان كفار ادعى أنه رب وإله، وعلمهما اسلوب الدعوة فقال لهما: ﴿فقولا له قولاً ليناً﴾ أي خاليا من الغلظة والجفا وسوء الإلقاء وعلل لذلك فقال ﴿لعله يتذكر أو يخشى٣﴾ أي رجاء أن يتذكر، معاني كلامكما وما تدعوانه إليه فيراجع نفسه فيؤمن ويهتدي٤ أو يخشى العذاب إن بقى على كفره وظلمه فيسلم لكما بني إسرائيل ويرسلهم معكما، فأبدى موسى وأخو هارون تخوفاً فقال ما أخبر تعالى به عنهما في قوله: فقالا ﴿إنا نخاف أن يفرط علينا﴾ أي يعجل بعقوبتنا بالضرب أو القتل، ﴿أو أن يطغى٥﴾ أي يزداد طغياناً وظلماً. فطمأنهما ربهما ﷿ بأنه معهما بنصره وتأييده وهدايته إلى كل ما فيه عزهما فقال لهما: ﴿لا تخافا﴾ أي من فرعون وملائه: ﴿إنني معكما أسمع وأرى﴾ اسمع ما تقولان لفرعون وما يقول لكما. وأرى ما تعملان من عمل وما يعمل فرعون وإني أنصركما عليه فأحق عملكما وأبطل عمله. فأتياه إذاً ولا تترددا فقولا أي لفرعون ﴿إنا رسولاً ربك﴾ أي إليك ﴿فأرسل معنا بني إسرائيل﴾ لنخرج بهما حيث أمر الله، ﴿ولا تعذبهم﴾ بقتل رجالهم واستحياء نسائهم واستعمالهم في أسوء الأعمال وأحطها، ﴿قد جئناك بآية من٦ ربك﴾ أي بحجة من ربك دالة على أنا رسولا ربك إليك وأنه يأمرك بالعدل والتوحيد

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 351 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1673)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.