Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 355

  1. طه
  2. ٤٩

تعالى تتميماً لكلام موسى وتذكيراً لأهل مكة المتجاهلين لله وحقه في التوحيد. وقوله: ﴿كلوا وارعوا أنعامكم﴾ أي مما ذكرنا لكم من أزواج النبات. وارعوا إبلكم وأغنامكم وسائر بهائمكم واشكروا لنا هذا الإنعام بعبادتنا وترك عبادة غيرنا. وقوله تعالى: ﴿إن في ذلك لآيات لأولي النهى﴾ أي إن في ذلك المذكور من إنزال المطر وإنبات النبات لتغذية الإنسان والحيوان لدلالات على قدرة الله وعلمه وحكمته ورحمته وانه بذلك مستحق للعبادة دون سواه إلاّ أن هذه الدلائل لا يعقلها إلاّ أصحاب العقول وذوو النهى فهم الذي يستدلون بها علم معرفة الله ووجوب عبادته وترك عبادة غيره. وقوله تعالى: ﴿منها﴾ أي من الأرض التي فيها حياة النبات والحيوان خلقناكم أي خلق أصلكم الأول وهو آدم، وفيها نعيدكم بالموت فتقبرون فيها، ﴿ومنها١ نخرجكم تارة أخرى٢﴾ أي مرة أخرى وذلك يوم القيامة إذ نبعثكم من قبوركم أحياء للحساب والجزاء بالنعيم المقيم أو العذاب المهين بحسب صفات نفوسكم فذو النفس الطاهرة ينعم وذو النفس الخبيثة من الشرك والمعاصي يعذب.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- تعين إجابة السائل ولتكن بالعلم الصحيح النافع.

٢- تقرير مبدأ من حسن٣ إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.

٣- تنزه الرب تعالى عن الخطأ والنسيان.

٤- الاستدلال بالآيات الكونية على الخالق ﷿ وقدرته وألوهيته.

٥- احترام العقول وتقديرها لأنها تعقل٤ صاحبها دون الباطل والشر.

٦- تسمية العقل نهية لأنه ينهى صاحبه عن القبائح.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 355 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.