Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 357

  1. طه
  2. ٥٦

أخرى فقال تعالى: ﴿ولقد أريناه﴾ أي أرينا فرعون ﴿آياتنا كلها﴾ أي أدلتنا وحججنا١ على أن موسى وهارون رسولان من ﴿قبلنا﴾ أرسلناهما إليه، فكذب برسالتهما وأبى الاعتراف بهما، وقال ما أخبر تعالى به عنه: ﴿قال أجئتنا٢﴾ أي يا موسى ﴿لتخرجنا من أرضنا﴾ أي منازلنا وديارنا ومملكتنا ﴿بسحرك﴾ الذي انقلبت به عصاك حية تسعى، ﴿فلنأتينك بسحر مثله، فاجعل بيننا وبينك موعداً﴾ نتقابل فيه، ﴿لاّ نخلفه نحن ولا أنت مكاناً سوى﴾ ٣ عدلاً بيننا وبينك يكون من الاعتدال والاتساع بحيث كل من ينظر إليه يرى ما يجرى فيه من المباراة بيننا وبينك. فأجاب موسى بما أخبر تعالى به عنه فقال: ﴿موعدكم يوم الزينة﴾ وهو يوم عيد للأقباط يتجملون فيه ويقعدون عن العمل، ﴿وأن يحشر الناس ضحى٤﴾ أي في يوم يجمع فيه الناس ضحى للتفرج في المباراة من كل أنحاء المملكة وهنا تولى فرعون بمعنى انصرف من مجلس المحاورة وكله كبر وعناد فجمع قواته من السحرة لإنفاذ كيده في موسى وهارون. وفي الآيات التالية تظهر الحقيقة.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- بيان كبر فرعون وصلفه وطغيانه.

٢- للسحر آثار وله مدارس يتعلم فيها ورجال يحذقونه ويعلمونه.

٣- مشروعية المبارزة والمباراة لإظهار الحق وإبطال الباطل.

٤- مشروعية اختيار المكان والزمان اللائق للقتال والمباراة ونحوهما.

قَالَ لَهُم مُّوسَى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 357 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1679)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.