Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 379

  1. طه
  2. ١٠٥

شرح الكلمات:

يسألونك عن الجبال: أي المشركون عن الجبال كيف تكون يوم القيامة.

فقل ينسفها ربي نسفاً: أي يفتتها ثم تذروها الرياح فتكون هباء منبثاً.

قاعا صفصفا: أي مستوياً.

عوجا ولا أمتا: أي لا ترى فيها انخفاضاً ولا ارتفاعاً.

الداعي.: أي إلى المحشر يدعوهم إليه للعرض على الرب تعالى.

وخشعت الأصوات: أي سكنت فلا يسمع إلاّ الهمس وهو صوت الأقدام الخفي.

ورضي له قولا: بأن قال لا إله إلاّ الله من قلبه صادقاً.

ولا يحيطون به علما: الله تعالى ما بين أيدي الناس وما خلفهم، وهم لا يحيطون به علما.

وعنت الوجوه للحي القيوم: أي ذلت وخضعت للرب الحي الذي لا يموت.

من حمل ظلما: أي جاء يوم القيامة يحمل أوزار الظلم وهو الشرك.

ظلما ولا هضما: أي لا يخاف ظلما بأن يزاد في سيئاته ولا هضما بأن ينقص من حسناته.

معنى الآيات:

يقول تعالى لرسوله: ﴿ويسألونك﴾ أي المشركين من قومك المكذبين بالبعث والجزاء ﴿عن الجبال﴾ عن مصيرها يوم القيامة فقل١ له: ﴿ينسفها ربي نسفاً٢ فيذرها٣ قاعا صفصفاً لا ترى فيها عوجا ولا أمتاً﴾ ٤ أي أجبهم بأن الله تعالى يفتتها ثم ينسفها فتكون هباء منبثاً، فيترك أماكنها قاعاً صفصفاً أي أرضاً مستوية لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً أي لا انخفاضاً ولا ارتفاعاً. وقوله

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 379 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.