Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 385

  1. طه
  2. ١١٦

فإن١ طاعته تكون سبب إخراجكما من الجنة ومتى خرجتما منها شقيتما، ووجه الخطاب إلى آدم في قوله تعالى: فتشقى لأن المراد من الشقاء هنا العمل كالزرع والحصاد وغيرهما مما هو ضروري للعيش خارج الجنة والزوج هو المسئول عن إعاشة٢ زوجته فهو الذي يشقى دونها، وقوله تعالى لآدم ﴿إن لك ألا تجوع فيها﴾ أي في الجنة ﴿ولا تعرى﴾ ، ﴿وإنك لا تضمأ فيها﴾ أي لا تعطش ﴿ولا تضحى٣﴾ أي لا تتعرض لحر شمس ضحى كما هي في الأرض والخطاب وإن كان لآدم فحواء تابعة له بحكم رئاسة الزوج على زوجته، ومن الأدب خطاب الرجل دون امرأته إذ هي تابعة له وقوله تعالى: ﴿فوسوس إليه الشيطان﴾ أي ناداه من طريق الوسوسة. ﴿يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد٤ وملك لا يبلى﴾ فقبل منه ذلك آدم واستجاب لوسوسته فأكلت حواء أولاً ثم أكل آدم وهو قوله تعالى ﴿فأكلا منها﴾ فترتب على ذلك انكشاف سوءاتهما لهما بذهاب النور الساتر لهما بسبب المعصية لله تعالى وقوله تعالى ﴿فطفقا يخصفان عليهما﴾ من ورق الشجر أي فأخذا يشدان ورق الشجر على عوراتهما ستراً لهما لأن منظر العورة يسوء الآدمي ولذلك سميت العورة سوءة وهكذا عصى آدم ربه باستجابته لوسواس عدوه وأكله من الشجرة، فبذلك٥ غوى، إلا أن ربه تعالى اجتباه أي نبياً وقربه ولياً ﴿فتاب٦ عليه وهدى﴾ وهداه للعمل بطاعته ليكون من جملة أصفيائه وصالح عباده. والحمد لله ذي الإنعام والإفضال.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- تقرير النبوة المحمدية بذكر مثل هذا القصص الذي لا يعلم إلاّ بالوحي الإلهي.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 385 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1707)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.