Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 389

  1. طه
  2. ١٢٨

تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (١٣١) وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (١٣٢)

شرح الكلمات:

أفلم يهد لهم: أي أفلم يُبَيَّنْ لهم.

من القرون: أي من أهل القرون.

لآيات لأولى النهى: أي أصحاب العقول الراجحة إذ النهية العقل.

ولولا كلمة سبقت: أي بتأخير العذاب عنهم.

لكان لزاماً: أي العذاب لازماً لا يتأخر عنهم بحال.

ما يقولون: من كلمات الكفر، ومن مطالبتهم بالآيات.

ومن آناء الليل: أي ساعات الليل واحدها إِنْيٌ أو إِنْوٌ.

لعلك ترضى: أي رجاء أن تثاب الثواب الحسن الذي ترضى به.

إلى ما متعنا به أزواجا منهم: أي رجالاً منهم١ من الكافرين.

زهرة الحياة الدنيا: أي زينة الحياة الدنيا وقيل فيها زهرة لأنها سرعان ما تذبل وتذوى.

لنفتنهم فيه: أي لنبتليهم في ذلك أيشكرون أم يكفرون.

والعاقبة للتقوى: العاقبة الحميدة في الدنيا والآخرة لأهل التقوى.

معنى الآيات:

بعد ذكر قصة آدم ﵇ وما تضمنته من هداية الآيات قال تعالى ﴿أفلم يهد﴾ لأهل مكة المكذبين المشركين أي أَغَفَلوا فلم يهد لهم أي يتبين ﴿كم أهلكنا قبلهم من القرون﴾ أي إهلاكنا للعديد من أهل القرون الذين هم يمشون في مساكنهم ذاهبين جائين

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 389 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.