Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 175

  1. البقرة
  2. ١٩٤

بينهم ومساواة. ومن اعتدى عليهم فليعتدوا عليه مثل اعتدائه عليهم، وأمرهم بتقواه ﷿ وأعلمهم أنه معهم ما اتقوه بالتسديد والعون والنصر.

وأما الآية١ (١٩٥) فقد أمرهم بإنفاق المال للجهاد لإعداد العدة وتسيير السرايا ولمقاتلين ونهاهم أن يتركوا الإنفاق في سبيل الله الذي هو الجهاد فإنهم متى تركوا الإنفاق والجهاد كانوا كمن ألقى بيده في الهلاك، وذلك أن العدو المتربص بهم إذا رآهم قعدوا عن الجهاد غزاهم وقاتلهم وانتصر عليهم فهلكوا. كما أمرهم بالإحسان في أعمالهم كافة وإحسان الأعمال إتقانها وتجويدها، وتنقيتها من الخلل والفساد، وواعدهم إن هم أحسنوا أعمالهم بتأييدهم ونصرهم، فقال تعالى: ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ ومن أحبه الله أكرمه ونصره وما أهانه ولا خذله.

هداية الآيتين

من هداية الآيتين:

١- احترام الشهر الحرام وسائر الحرمات.

٢- جواز المقاصة والمجازاة لمن اعتدى بحيث يعامل بما عامل به سواء بسواء.

٣- رد الاعتداء والنيل من المعتدي الظالم البادي٢ بالظلم والاعتداء.

٤- معية الله تعالى لأهل الإيمان والتقوى والإحسان.

٥- فضيلة الإحسان لحب الله تعالى للمحسنين.

﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ٣ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلا تَحْلِقُوا رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 175 (SanadKitab #10088, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.