Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 410

  1. الأنبياء
  2. ٣٠

تتحرك وتضطرب بسكانها، ﴿وجعلنا فيها﴾ أي في الأرض ﴿فجاجاً سبلاً﴾ أي طرقاً سابلة للسير فيها ﴿لعلهم١ يهتدون﴾ أي كي يهتدوا إلى مقاصدهم في أسفارهم، وقول: ﴿وجعلنا السماء سقفاً٢ محفوظاً﴾ من السقوط ومن الشياطين. وقوله: ﴿وهم عن آياتها﴾ من الشمس والقمر والليل والنهار إذ هذه آيات قائمة بها ﴿معرضون﴾ أي لا يفكرون فيها فيهتدوا إلى معرفة الحق ﷿ ومعرفة ما يجب له من العبادة والتوحيد فيها، وقوله: ﴿وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس٣ والقمر كل في فلك يسبحون٤﴾ أي كل من الشمس والقمر في فلك خاص به يسبح الدهر كله، والفلك عبارة عن في دائرة كفلكة المغزل يدور فيها الكوكب من شمس وقمر ونجم يسبح فيها لا يخرج عنها إذ لو خرج يحصل الدمار الشامل للعوالم كلها، سبحان العليم الحكيم، هذه كلها مظاهر القدرة والعلم والحكمة الإلهية وهي موجبة للتوحيد مقررة له، ولكن المشركين عنها معرضون لا يفكرون ولا يهتدون.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته الموجبة لتوحيده والإيمان به وطاعته.

٢- بيان الحكمة من خلق الجبال الراوسي.

٣- بيان دقة النظام الإلهي، وعظيم العلم والحكمة له ﷾.

٤- إعراض أكثر الناس عن آيات الله في الآفاق كإعراضهم عن آياته القرآنية هو سبب جهلهم وشركهم وشرهم وفسادهم.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 410 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.