Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 476

  1. الحج
  2. ٣٤

﴿والمقيمي﴾ الصلاة١ أي بأدائها في أوقاتها في بيوت الله مع عباده المؤمنين ومع كامل شرائطها وأركانها وسننها ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ مما قل أو كثر ينفقون في مرضاة ربهم شكر الله على ما آتاهم وتسليماً بما شرع لهم وفرض عليهم.

وقوله تعالى: ﴿والبدن٢ جعلناها لكم من شعائر الله﴾ أي الإبل والبقر مما يُهدى إلى الحرم جعلنا ذلكم من شعائر ديننا ومظاهر عبادتنا، ﴿لكم فيها خير﴾ عظيم وأجر كبير عند ربكم يوم تلقوه إذ ما تقرب متقرب يوم عيد الأضحى بأفضل من دم يهرقه في سبيل الله وعليه ﴿فاذكروا اسم الله عليها﴾ أي قولوا بسم الله والله أكبر عند نحرها، وقوله: ﴿صوآف٣﴾ أي قائمة على ثلاثة معقولة اليد اليسرى، فإذا نحرتموها ووجبت أي سقطت على جنوبها فوق الأرض ميتة ﴿فكلوا منها وأطعموا القانع٤﴾ الذي يسألكم ﴿والمعتر﴾ الذي يتعرض لكم ولا يسألكم حياءاً، وقوله تعالى: ﴿سخرناها لكم﴾ أي مثل ذلك التسخير الذي سخرناها لكم فتركبوا وتحلبوا وتذبحوا وتأكلوا سخرناها لكم من أجل أن تشكرونا بالطاعة والذكر. وقوله تعالى في آخر آية في هذا السياق وهي (٣٧) قوله: ﴿لن٥ ينال الله لحومها ولا دماؤها﴾ أي لن يرفع إليه لحم ولا دم ولن يبلغ الرضا منه، ولكن التقوى بالإخلاص وفعل الواجب والمندوب وترك الحرام والمكروه هذا الذي يرفع إليه ويبلغ مبلغ الرضا منه.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 476 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.