Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 502

  1. الحج
  2. ٧٧

وقوله: ﴿وجاهدوا١ في الله حق جهاده٢﴾ أي أمرهم أيضاً بأمر هام وهو جهاد الكفار حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ومعنى حق جهاده أي كما ينبغي الجهاد من استفراغ الجهد والطاقة كلها نفساً ومالاً ودعوة وقوله: ﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾ هذه مِنَّة ذكّر بها تعالى المؤمنين حتى يشكروا الله بفعل ما أمرهم به أي لم يضيق عليكم فيما أمركم به بل وسع فجعل التوبة لكل ذنب، وجعل الكفارة لبعض الذنوب، ورخص للمسافر والمريض في قصر الصلاة والصيام، ولمن لم يجد الماء أو عجز عن استعماله في التيمُم.

وقوله: ﴿ملة أبيكم إبراهيم٣﴾ أي الزموا ملة أبيكم وقوله: ﴿هو سماكم المسلمين﴾ أي الله ﷻ هو الذي سماهم المسلمين في الكتب السابقة وفي القرآن وهو معنى قوله: ﴿هو سماكم٤ المسلمين من قبل وفي هذا﴾ أي القرآن وقوله: ﴿ليكون الرسول شهيداً عليكم وتكونوا شهداء على الناس﴾ أي اجتباكم أيها المؤمنون لدينه الإسلامي وسماكم المسلمين ليكون الرسول شهيداً عليكم يوم القيامة بأنه قد بلغكم ما أرسل به إليكم وتكونوا أنتم شهداء حينئذ على الرسل أجمعين أنهم قد بلغوا أممهم ما أرسلوا به إليهم وعليه فاشكروا هذا الإنعام والإكرام لله تعالى ﴿فأقيموا٥ الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله﴾ أي تمسكوا بشرعه عقيدة وعبادة وخلقاً وأدباً وقضاءاً وحكماً، وقوله تعالى: ﴿هو مولاكم﴾ أي سيدكم ومالك أمركم ﴿فنعم المولى﴾ هو ﷾ ﴿ونعم النصير﴾ أي الناصر لكم ما دمتم أولياءه تعيشون على الإيمان والتقوى.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 502 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1825)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.