Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 187

  1. البقرة
  2. ٢٠٨

﴿كَافَّةً﴾ ١: جميعاً لا يتخلف عن الدخول في الإسلام٢ أحد، ولا يترك من شرائعه ولا من أحكامه شيء.

﴿خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ : مسالكه في الدعوة إلى الباطل وتزيين الشر والقبح.

﴿فَإِنْ زَلَلْتُمْ﴾ : وقعتم في الزلل٣ وهو الفسق والمعاصي.

﴿الْبَيِّنَاتُ﴾ : الحجج والبراهين.

﴿هَلْ يَنْظُرُونَ﴾ : ما ينظرون: الاستفهام للنفي.

الظلل: جمع ظلة: ما يظلل من سحاب أو شجر ونحوهما.

﴿الْغَمَامِ﴾ : السحاب الرقيق الأبيض.

معنى الآيتبن:

ينادي الحق ﵎ عباده المؤمنين آمراً إياهم الدخول في الإسلام دخولاً شمولياً، بحيث لا يتخيرون بين شرائعه وأحكامه ما وافق مصالحهم وأهواءهم قبلوه وعملوا به، وما لم يوافق ردوه أو تركوه وأهملوه، وإنما عليهم أن يقبلوا شرائع الإسلام وأحكامه كافة، ونهاهم عن اتباع خطوات الشيطان في تحسين القبيح وتزيين المنكر، إذ هو الذي زين لبعض مؤمني أهل الكتاب تعظيم السبت وتحريم أكل الإبل بحجة أن هذا من دين الله الذي كان عليه صلحاء بني إسرائيل فنزلت هذه الآية فيهم تأمرهم وتأمر سائر المؤمنين بقبول كافة شرائع الإسلام وأحكامه، وتحذرهم من عاقبة اتباع الشيطان فإنها الهلاك التام وهو ما يريده الشيطان بحكم عداوته للإنسان. هذا ما تضمنته الآية (٢٠٨) ، أما الآية الثانية (٢٠٩) فقد تضمنت أعظم تهديد وأشد وعيد لمن أزله الشيطان فقبل بعض شرائع الإسلام ولم يقبل البعض الآخر، وقد عرف أن الإسلام حق، وشرائعه أحق فقال تعالى: ﴿فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ يحملها كتاب الله القرآن ويبينها رسول الله محمد ﷺ، فإن الله سينتقم

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 187 (SanadKitab #10088, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.