Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 519

  1. المؤمنون
  2. ٣٩

معنى الآيات:

هذا ما قال هود١ ﵇ بعد الذي ذكر تعالى من أقوال قومه الكافرين ﴿قال رب﴾ أي يا رب ﴿انصرني بما كذبون٢﴾ أي بسبب تكذبيهم لي وردهم دعوتي وإصرارهم على الكفر بك وعبادة غيرك فأجابه الرب ﵎ بقوله: ﴿عما قليل ليصبحن نادمين﴾ أي بعد قليل من الوقت وعزتنا وجلالنا ليصبحن نادمين أي ليصيرن نادمين على كفرهم بي وإشراكهم في عبادتي وتكذيبهم إياك ولم يمض إلاّ قليل زمن حتى أخذتهم الصيحة صيحة الهلاك ضمن ريح صرصر في أيام نحسات فإذا هم غثاء كغثاء السيل لا حياة فيهم ولا فائدة ترجى منهم ﴿فبعداً للقوم الظالمين﴾ أي هلاكاً للظالمين بالشرك والتكذيب والمعاصي وقوله تعالى: ﴿ثم أنشأنا من بعدهم قروناً آخرين٣﴾ أي ثم أوجدنا بعد إهلاكنا عاداً أهل قرون آخرين كقوم صالح وقوم إبراهيم وقوم لوط وقوم شعيب. وقوله تعالى: ﴿ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون﴾ أي إن كل أمة حكمنا بهلاكها لا يمكنها أن تسبق أجلها أي وقتها المحدود لها فتتقدمه كما لا يمكنها أن تتأخر عنه بحال.

وقوله تعالى: ﴿ثم أرسلنا رسلنا تترا٤﴾ أي يتبع بعضها بعضاً ﴿كلما جاء أمة رسولها كذبوه فاتبعنا بعضهم بعضاً﴾ أي في الهلاك فكلما كذبت أمة رسولها ورفضت التوبة إلى الله والإنابة إليه أهلكها، وقوله تعالى ﴿وجعلناهم أحاديث٥﴾ أي لمن بعدهم يذكرون أحوالهم ويروون أخبارهم ﴿فبعداً﴾ أي هلاكاً منا ﴿لقوم لا يؤمنون﴾ في هذا تهديد قوي لقريش المصرة على الشرك والتكذيب والعناد. وقد مضت فيهم سنة الله فأهلك المجرمين منها.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 519 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1842)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.