Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 191

  1. البقرة
  2. ٢١٣

شرح الكلمات:

﴿كَانَ النَّاسُ١ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ : كانوا قبل وجود الشرك فيهم أمة٢ واحدة على الإسلام والتوحيد وذلك قبل قوم نوح.

﴿النَّبِيِّينَ﴾ : جمع نبي والمراد بهم الرسل إذ كل نبي٣ رسول بدليل رسالتهم القائمة على البشارة والنذارة والمستمدة من كتب الله تعالى المنزلة عليهم.

﴿الْكِتَابَ﴾ : اسم جنس يدخل فيه كل الكتب الإلهية.

﴿أُوتُوهُ﴾ : أعطوه.

﴿الْبَيِّنَاتُ﴾ : الحجج والبراهين تحملها الرسل إليهم وتورثها فيهم شرائع وأحكاماً وهدايات عامة.

﴿بَغْياً﴾ ٤: البغي: الظلم والحسد.

الصراط المستقيم: الإسلام المفضي بصاحبه إلى السعادة والكمال في الحياتين.

معنى الآية الكريمة:

يخبر تعالى أن الناس٥ كانوا ما بين آدم ونوح ﵉ في فترة طويلة أمة واحدة على دين الإسلام لم يعبد بينهم إلا الله تعالى حتى زين الشيطان لبعضهم عبادة غير الله تعالى فكان الشرك والضلال فبعث الله تعالى لهدايتهم نوحاً ﵇ فاختلفوا إلى مؤمن وكافر وموحد ومشرك، وتوالت الرسل تحمل كتب الله تعالى المتضمنة الحكم الفصل في كل ما يختلفون فيه. ثم أخبر تعالى عن سننه في الناس وهي أن الذين يختلفون في الكتاب، أي فيما

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 191 (SanadKitab #10088, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.