Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 560

  1. النور
  2. ٢٣

للخبيثين: للخبيثين من الرجال.

والطيبات: من النساء والكلمات.

للطيبين: أي من الرجال.

أولئك مبرءون مما يقولون: أي صفوان بن المعطل وعائشة ﵄ أي مبرءون مما قاله عصبة الإفك.

معنى الآيات:

قوله تعالى: ﴿إن الذين يرمون١ المحصنات٢ الغافلات٣ المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة﴾ هذه الآية وإن تناولت ابتداءً عبد الله بن أبي فإنها عامة في كل من يقذف مؤمنة محصنة أي عفيفة غافلة لسلامة صدرها من الفواحش لا تخطر ببالها ﴿لعنوا﴾ أي أبعدوا من الرحمة الإلهية ﴿في الدنيا والآخرة، ولهم عذاب عظيم﴾ في الدنيا بإقامة الحد عليهم وفي الآخرة بعذاب النار، وذلك ﴿يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون﴾ من سوء الأفعال وقوله تعالى: ﴿يومئذ٤ يوفيهم الله دينهم الحق﴾ أي يتم ذلك يوم يوفيهم الله دينهم الحق أي جزاءهم الواجب عليهم ويعلمون حينئذ أن الله هو الحق٥ المبين أي الإله الحق الواجب الإيمان به والطاعة له والعبودية الكاملة له لا لغيره.

وقوله تعالى: ﴿الخبيثات للخبيثين٦﴾ أي الخبيثات من النساء٧ والكلمات للخبيثين من الرجال كابن أبي، ﴿والخبيثون للخبيثات﴾ أي والخبيثون من الرجال للخبيثات من النساء والكلمات وقوله: ﴿والطيبات للطيبين﴾ أي والطيبات من النساء والكلمات للطيبين من الرجال كالنبي ﷺ وعائشة ﵂ وقوله: ﴿والطيبون للطيبات﴾ أي والطيبون من الرجال للطيبات من النساء والكلمات تأكيد للخبر السابق وقوله تعالى: ﴿أولئك مبرءون مما

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 560 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.