Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 646

  1. الشعراء
  2. ٣٢

شرح الكلمات:

ثعبان مبين: أي ثعبان ظاهر أنه ثعبان لا شك.

ونزع يده: أي أخرجها من جيبه بعد أن أدخلها فيه.

لساحر عليم: أي متفوق في علم السحر.

أرجه وأخاه: أي أخرّ أمرهما.

حاشرين: أي جامعين للسحرة.

سحار عليم: أي متفوق في الفن أكثر من موسى.

يوم معلوم: هو ضحى يوم الزينة عندهم.

هل أنتم مجتمعون: أي اجتمعوا كي نتبع السحرة على دينهم إن كانوا هم الغالبين.

وإنكم إذاً لمن المقربين: أي لكم الأجر وهو الجعل الذي جعل لهم وزادهم مزية القرب منه.

معنى الآيات

ما زال السياق الكريم في الحوار الدائر بين موسى ﵇ وفرعون عليه لعائن الرحمن لقد تقدم في السياق أن فرعون طالب موسى بالإتيان بالآية أي الحجة على صدق دعواه وهاهو ذا موسى ﵇ يلقي عصاه أمام فرعون وملائه فإذا هي ثعبان ظاهر لا شك فيه، وأخرج يده من جيبه فإذا هي بيضاء للناظرين لا يشك في بياضها وأنه بياض خارق للعادة هذا ما دلت عليه الآيتان الأولى (٣٢) والثانية (٣٣) ﴿فألقى عصاه فإذا هي ثعبان١ مبين، ونزع يده فإذا هي٢ بيضاء للناظرين﴾ واعترف فرعون بأن ما شاهده من العصا واليد أمر خارق للعادة ولكنه راوغ فقال ﴿إن هذا﴾ أي موسى ﴿لساحر عليم﴾ أي ذو خبرة بالسحر وتفوق فيه قال هذا للملأ حوله كما قال تعالى عنه ﴿قال للملأ حوله إن هذا لساحر عليم﴾ وقوله تعالى عنه ﴿يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره﴾ قال فرعون هذا تهيجاً للملأ ليثوروا ضد موسى ﵇ وهذا من المكر السياسي إذ جعل القضية

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 646 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1969)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.