Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 666

  1. الشعراء
  2. ١٢٣

أتبنون بكل ريع: أي مكان عال مرتفع.

آية: أي قصراً مشيداً عالياً مرتفعاً.

تعبثون: أي ببنيانكم حيث تبنون مالا تسكنون.

وتتخذون مصانع: أي حصوناً منيعة وقصوراً رفيعة.

لعلكم تخلدون: أي كأنكم تأملون الخلود في الأرض وترجونه.

وإذا بطشتم: أي أخذتم أحداً سطوتم عليه بعنف وشدة.

جبارين: أي عتاة متسلطين.

معنى الآيات:

هذه بداية قصص هود ﵇ يقول تعالى ﴿كذبت عاد١﴾ أي قبيلة عاد ﴿المرسلين﴾ أي رسول الله هوداً، ﴿إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون٢﴾ أي ألا تتقون عقاب الله بترككم الشرك والمعاصي بمعنى اتقوا الله ربكم فلا تشركوا به، وقوله ﴿إني لكم رسول أمين﴾ يخبرهم بأنه رسول الله إليهم يبلغهم عن الله أمر ونهيه وأنه أمين على ذلك فلا يزيد ولا ينقص فيما أمره ربه بإبلاغه إليهم، وعليه ﴿فاتقوا٣ الله وأطيعون﴾ أي بوصفي رسول الله إليكم فإن طاعتي واجبة عليكم حتى أبلغكم ما أرسلت به إليكم.

وقوله ﴿وما أسألكم عليه من أجر﴾ أي على إبلاغ رسالتي إليكم من أجر أي من أي أجر كان. ولو قل ﴿إن أجري﴾ أي ما أجري إلا على رب العالمين ﷾ إذ هو الذي أرسلني وكلفني فهو الذي أرجو أن يثيبني على حمل رسالتي إليكم وإبلاغها إياكم. وعليه فاتقوا الله أي خافوا عقابه بترك الشرك به والمعاصي وأطيعوني بقبول ما أبلغكم به لتكملوا وتسعدوا.

وقوله: ﴿أتبنون بكل ريع٤ آية تعبثون﴾ ينكر هود على قومه إنهماكهم في الدنيا

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 666 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1989)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.