Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 683

  1. الشعراء
  2. ١٩٢

معنى الآيات:

لقد أنكر كفار مكة أن يكون القرآن وحياً أوحاه الله تعالى وبذلك أنكروا أن يكون محمد رسول الله، ومن هنا ردوا عليه كل ما جاءهم به من التوحيد وغيره، فإيراد هذا القصص يتلوه محمد ﷺ وهو لا يقرأ ولا يكتب دال دلالة قطعية على أنه وحي إلهي أوحاه إلى محمد ﷺ وهو بذلك رسوله. فقوله تعالى ﴿وإنه﴾ أي القرآن الذي كذب به المشركون ﴿تنزيل رب العالمين نزل به١ الروح الأمين﴾ جبريل ﵇ ﴿على٢ قلبك﴾ أي الرسول لأن القلب هو الذي يتلقى الوحي إذ هو محط الإدراك والوعي والحفظ، وقوله ﴿لتكون من المنذرين﴾ هو علة لنزول القرآن عليه وبه كان من الرسل المنذرين. وقوله ﴿وإنه لفي زبر الأولين﴾ أي القرآن مذكور في الكتب الإلهية التي سبقته كالتوراة٣ والإنجيل. وقوله تعالى ﴿أو لم يكن لهم﴾ أي لكفار قريش ﴿آية﴾ أي علامة على أن القرآن وحي الله وكتابه وأن محمداً عبد الله ورسوله ﴿أن يعلمه علماء بنى إسرائيل﴾ أي علم بني إسرائيل به كعبد الله بن سلام فقد قال والله إني لأعلم أن محمداً رسول أكثر مما أعلم أن فلاناً ولدي، لأن ولدي في الإمكان أن تكون أمه قد خانتني أما محمد فلا يمكن أن يكون غير رسول الله وفيهم قال تعالى ﴿يعرفونه كما يعرفون أبناءهم﴾ ومن عرف محمداً رسولاً عرف القرآن وحياً إلهياً.

وقوله تعالى ﴿ولو نزلناه على بعض الأعجمين٤﴾ أي وبلسان عربي مبين فكان ذلك آية، وقرأه عليهم الأعجمي، ما كانوا به مؤمنين. أي من أجل الأنفة والحمية إذ يقولون أعجمي وعربي؟ وقوله تعالى: ﴿كذلك سلكناه﴾ أي التكذيب وعدم الإيمان ﴿في قلوب

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 683 (SanadKitab #10088, hlm. urut 2006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.