Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 4, halaman 13

  1. النمل
  2. ١٥

رحمة وشفقة على بنات جنسها تعلم البشر الرحمة والشفقة والنصح لبني جنسهم لو كانو يعلمون، واعتذرت لسليمان وجنده بقولها وهم لا يشعرون بكم وإلا لما داسوكم ومشوا عليكم حتى لا يحطمونكم. وما إن سمعها سليمان وفهم كلامها (١) حتى تبسم ضاحكا من قولها ﴿وَقَالَ رَبِّ﴾ أي يا رب ﴿أَوْزِعْنِي (٢) ﴾ ألهمني ﴿أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ (٣) الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ﴾ أي يسر لي عملاً صالحاً ترضاه مني، ﴿وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ﴾ أي في جملتهم في دار السلام.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

١- وجوب الشكر على النعم.

٢- وراثة سليمان لداوود لم تكن في المال لأن الأنبياء لا يورثون وإنما كانت في النبوة والملك.

٣- آية تعليم الله تعالى سليمان منطق الطير وتسخير الجن والشياطين له.

٤- فضل النمل على كثير من المخلوقات ظهر في نصح النملة لأخواتها وشفقتها عليهن.

٥- ذكاء النمل وفطنته مما أضحك سليمان متعجبا منه.

٦- وجوب الشكر عند مشاهدة النعمة ورؤية الفضل من الله ﷿.

٧- تقرير النبوة المحمدية إذ مثل هذا الحديث لا يتأتى له إلا بالوحي الإلهي.

وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (٢٠) لأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لأَذْبَحَنَّهُ

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 4، ص 13 (SanadKitab #10088, hlm. urut 2024)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.