Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 208

  1. البقرة
  2. ٢٢٤

﴿وَلا تَجْعَلُوا١ اللهَ عُرْضَةً٢ لأَيْمَانِكُمْ أَنْ٣ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٢٢٤) لا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (٢٢٥) لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٢٦) وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٢٢٧) ﴾

شرح الكلمات:

العرضة: ما يوضع مانعاً من شيء، واليمين يحلفها المؤمن أن لا يفعل خيراً.

الأيمان: جمع يمين، نحو: والله لا أفعل كذا أو والله لأفعلن كذا.

البرور: الطاعة وفعل البر.

اللغو: الباطل، وما لا خير فيه. ولغو اليمين أن يحلف العبد على الشيء يظنه كذا فيتبين خلافه، أو ما يجري على لسانه من أيمان من غير أرادة الحلف.

﴿كَسَبَتْ قُلُوبُكُم﴾ ْ: ما تعمد القلب وقصد اليمين لأجله لفعله حتماً أو منعه.

﴿يُؤْلُونَ﴾ : الإيلاء٤: الحلف على عدم وطء الزوجة.

التربص: الانتظار والتمهل.

﴿فَاءُوا﴾ : رجعوا إلى وطء نسائهم بعد الامتناع عنه باليمين.

﴿الطَّلاقَ﴾ : فك رابطة الزوجية وحلها بقوله: هي طالق أو مطلقة أو طلقتك.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 208 (SanadKitab #10088, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.