Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 4, halaman 75

  1. القصص
  2. ٣٨

وإني لأظنه من الكاذبين: أي موسى في ادعائه أن له إلها غيري.

فنبذناهم في اليم: أي طرحناهم في البحر غرقى هالكين.

وجعلناهم أئمة: أي رؤساء يقتدى بهم في الباطل.

يدعون إلى النار: أي إلى الكفر والشرك والمعاصي الموجبة للنار.

في هذه الدنيا لعنة: أي خزيا وبعداً عن الخير.

هم من المقبوحين: أي المبعدين من كل خير المشوَّهي الخلقة.

القرون الأولى: قوم نوح وقوم هود وقوم صالح وغيرهم.

بصائر للناس: أي فيه من النور ما يهدي كما تهدي الأبصار.

معنى الآيات:

قوله تعالى: ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ﴾ إن فرعون لما سمع كلام موسى ﵇ المصدق بكلام هارون ﵇ وكان الكلام في غاية اللين، مؤثراً خاف فرعون من الهزيمة، ناور وراوغ فقال في الحاضرين ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ (١) مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ أي كما ادعى موسى ولكن سأبحث وأتعرف على الحقيقة إن كان هناك إله آخر غيري، فنادى وزيره هامان وأمره أن يعد اللبن المشوي لأنه قوي ويقوم ببناء صرح عال يصل إلى عنان السماء ليبحث بنفسه عن إله موسى إن كان حسب دعواه وإني لأظن موسى كاذباً في دعوى وجود إله له ولكم غيري هذا معنى قوله تعالى في الآية الأولى (٣٨) ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي (٢) يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ (٣) . يعني في ادعائه أن هناك إلهاً آخر غيري.

قوله تعالى: ﴿وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ﴾ أي أرض مصر ﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ (٤) ﴾ الذي يحق

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 4، ص 75 (SanadKitab #10088, hlm. urut 2087)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.