Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 4, halaman 78

  1. القصص
  2. ٤٤

وما كنت بجانب الطور إذ نادينا: أي لم تكن بجانب الطور أي جبل الطور إذ نادينا موسى وأوحينا إليه ما أوحينا حتى تخبر بذلك.

ما أتاهم من نذير من قبلك: أي أهل مكة والعرب كافة.

ولولا أن تصيبهم مصيبة الخ: لعاجلناهم بالعقوبة ولما أرسلناك إليهم رسولا.

معنى الآيات:

بعد انتهاء قصص موسى مع فرعون وإنزال التوراة ﴿بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ وكان القصص كله شاهداً على نبوة الرسول محمد ﷺ خاطب الله تعالى رسوله فقال: ﴿وَمَا كُنْتَ﴾ أي حاضراً ﴿بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ﴾ أي بالجبل الغربي من موسى ﴿إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ (١) ﴾ بإرساله رسولاً إلى فرعون وملئه ﴿وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾ الحاضرين إذاً فكيف علمت هذا وتتحدث به لولا أنك رسول حق؟!

وقوله: ﴿وَلَكِنَّا أَنْشَأْنَا (٢) قُرُوناً﴾ أي أمما بعد موسى ﴿فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ﴾ أي طالت بهم الحياة وامتدت فنسوا العهود واندرست العلوم الشرعية وانقطع الوحي فجئنا بك رسولاً وأوحينا إليك خبر موسى وغيره وقوله: ﴿وَمَا كُنْتَ ثَاوِياً﴾ أي مقيماً ﴿فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا﴾ فكيف عرفت حديثهم وعرفت إقامة موسى بينهم عشر سنين لولا أنك رسول حق يوحى إليك نبأ الأولين وهو معنى قوله تعالى ﴿وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾ فأرسلناك رسولاً وأوحينا إليك أخبار الغابرين.

وقوله: ﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ﴾ أي جبل الطور ﴿إِذْ نَادَيْنَا﴾ موسى وأمرناه بما أمرناه وأخبرناه بما أخبرنا به، فيكف عرفت ذلك وأخبرت به لولا أنك رسول حق يوحى إليك. وقوله تعالى: ﴿وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ (٣) رَبِّكَ﴾ أي أرسلنا رحمة من ربك للعالمين ﴿لِتُنْذِرَ قَوْماً مَا أَتَاهُمْ

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 4، ص 78 (SanadKitab #10088, hlm. urut 2090)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.