Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 4, halaman 85

  1. القصص
  2. ٥٦

الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ (٥٩)

شرح الكلمات:

إنك لاتهدي من أحببت: أي هدايته كأبي طالب بأن يسلم ويحسن إسلامه.

وقالوا: أي مشركوا قريش.

إن نتبع الهدى معك: أي إن نتبعك على ما جئت به وندعوا إليه وهو الإسلام.

نتخطف من أرضنا: أي تتجرأ علينا قبائل العرب ويأخذوننا.

يجبى إليه ثمرات كل شيء: أي يحمل ويساق إليه ثمارت كل شيء من كل ناحية.

رزقا من لدنا: أي رزقاً لكم من عندنا يا أهل الحرم بمكة.

بطرت معيشتها: أي كفرت نعمة الله عليها فأسرفت في الذنوب وطغت في المعاصي.

يبعث في أمها رسولا: أي في أعظم مدنها. وهي العاصمة.

إلا وأهلها ظالمون: بالتكذيب للرسول والإصرار على الشرك والمعاصي.

معنى الآيات:

قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ لا ... بِالْمُهْتَدِينَ﴾ هذه الآية نزلت في شأن (١) أبي طالب عم الرسول ﷺ إذ كان النبي ﷺ يرغب في إسلامه لما له من سالفة في الوقوف إلى جنب النبي ﷺ يحيمه ويدافع عنه فلما حضرته الوفاة زاره النبي ﷺ وعرض عليه الشهادتين فكان يقول له: ياعم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله يوم القيامة وكان حوله عواده من كفار قريش، ومشايخها فكانوا ينهونه عن ذلك حتى قالوا له: أترغب عن دين آبائك؟ أترغب عن ملة عبد المطلب أبيك حتى قال هو على ملة عبد المطلب ومات. فقال النبي ﷺ لأستغفرن لك مالم أُنْهَ عن ذلك فنهاه الله فلم يستغفر له بعد ونزلت هذه الآية كالعزاء له ﷺ فقال تعالى: ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ هدايته يا نبينا ﴿وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ هدايته لعلمه أنه يطلب الهداية ولا يرغب عنها كما رغب عنها أبو طالب وأبو لهب وغيرهما،

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 4، ص 85 (SanadKitab #10088, hlm. urut 2097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.