Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 24

  1. البقرة
  2. ٨

يُخَادِعُونَ اللهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (٩) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (١٠) ﴾

شرح الكلمات:

﴿وَمِنَ النَّاسِ١﴾ : من بعض الناس٢.

﴿مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللهِ٣﴾ : صدقنا بالله ربا وإلها لا إله غيره ولا رب سواه.

﴿وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ﴾ : صدقنا بالبعث والجزاء يوم القيامة.

﴿يُخَادِعُونَ٤ الله﴾ : بإظهارهم الإيمان وإخفائهم الكفر.

﴿وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ٥﴾ : إذ عاقبة خداعهم تعود عليهم لا على الله ولا على رسوله ولا على المؤمنين.

﴿وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ : لا يعلمون أن عاقبة خداعهم عائدة عليهم.

﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ : في قلوبهم شك ونفاق وألم الخوف من افتضاح أمرهم والضرب على أيديهم.

﴿فَزَادَهُمُ اللهُ مَرَضاً﴾ : شكاً ونفاقاً وألماً وخوفاً حسب سنة الله في أن السيئة لا تعقب إلا سيئة.

﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ : موجع شديد الوقع على النفس. مناسبة الآية لما قبلها وبيان معناها:

لما ذكر تعالى المؤمنين الكاملين في إيمانهم وذكر مقابلهم وهم الكافرون البالغون في الكفر

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 24 (SanadKitab #10088, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.