Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 4, halaman 95

  1. القصص
  2. ٧١

(٧٣) وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (٧٤) وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كَانُوا يَفْتَرُونَ (٧٥)

شرح الكلمات:

أرأيتم: أي أخبروني

سرمداً: أي دائما، ليلاً واحداً متصلاً لا يعقبه نهار.

بضياء: أي ضوء كضوء النهار.

بليل تسكنون فيه: أي تنامون فتسكن جوارحكم فتستريح من تعب الحياة.

لتسكنوا فيه: أي في الليل.

ولتبتغوا من فضله: أي تطلبوا الرزق من فضل الله في النهار.

ولعلكم تشكرون: أي كي تشكروا ربكم بطاعته كالصلاة والصيام والصدقة.

ونزعنا من كل أمة شهيداًَ: أي أحضرنا من كل أمة من يشهد عليها وهو نبيها ﵇.

فقلنا هاتوا برهانكم: أي حججكم على صحة الشرك الذي أنذرتكم رسلنا عواقبه فما قبلتم النذارة ولا البشارة.

فعلموا أن الحق لله: أي تبين أن العبادة والدين الحق لله لا لسواه.

وضل عنهم ما كانوا يفترون: أي وغاب عنهم ما كانوا يكذبونه من الأقوال الباطلة التي كانوا يردون بها على الرسل ﵈.

معنى الآيات:

ما زال السياق الكريم في تقرير التوحيد وإبطال التنديد وهو حول أنداد لله تعالى من مخلوقاته فقال تعالى لرسوله محمد ﷺ، قل لهؤلاء المشركين الذين جعلوا لله أنداداً وهو

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 4، ص 95 (SanadKitab #10088, hlm. urut 2107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.