Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 4, halaman 146

  1. العنكبوت
  2. ٥٣

شرح الكلمات:

ويستعجلونك بالعذاب: أي يطلبون منك تعجيل العذاب لهم.

ولولا أجل مسمى: أي وقت محدد للعذاب لا يتقدمه ولا يتأخر عنه لجاءهم.

وليأتينهم بغتة: فجأة من حيث لا يخطر لهم على بال.

وإن جهنم لمحيطة بالكافرين: أي من كل جانب وهم فيها وذلك يوم يغشاهم.

يوم يغشاهم العذاب: أي من فوقهم ومن تحت أرجلهم.

ذوقوا ما كنتم تعملون: أي ويقول لهم الجبار ذوقوا ما كنتم تعملون أي من الشرك والمعاصي.

معنى الآيات:

لقد تقدم في الآيات القريبة أن المكذبين بالرسالة المحمدية طالبوا بالعذاب تحدياً منهم للرسول ﷺ فقالوا: ائتنا بالعذاب إن كنت من الصادقين في أنك نبي ورسول إلينا وفي هذه الآية يعجِّب تعالى رسوله أي يحملُه على التعجب من حمق المشركين وطيشهم وضلالهم إذ يطالبون بالعذاب فيقول له ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ (١) بِالْعَذَابِ وَلَوْلا أَجَلٌ مُسَمّىً (٢) ﴾ للعذاب أي وقت محدد له لا يتقدمه ولا يتأخره ﴿لَجَاءَهُمُ الْعَذَابُ﴾ ثم أخبر تعالى رسوله مؤكداً خبره فقال: ﴿وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ﴾ أي العذاب ﴿بَغْتَةً﴾ لا محالة ﴿وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ بوقت مجيئه، ثم كرر تعالى حمل رسوله على التعجب من سخف المشركين الذي لا يطيقون لسعة عقرب ولا نهشة أفعى يطالبون بالعذاب فقال ﴿يَسْتَعْجِلُونَكَ (٣) بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ﴾ لا محالة كقوله ﴿أَتَى أَمْرُ اللهِ﴾ ﴿يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ﴾ أي يغطيهم ويغمرهم فيكون ﴿مِنْ فَوْقِهِمْ (٤) وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾ وجهنم محيطة بهم

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 4، ص 146 (SanadKitab #10088, hlm. urut 2158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.