Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 4, halaman 224

  1. السجدة
  2. ٥

مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ (٩)

شرح الكلمات:

يدبر الأمر من السماء إلى الأرض: أي أمر المخلوقات طوال الحياة.

ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره: أي يوم القيامة حيث تنتهي هذه الحياة وسائر شؤونها.

ألف سنة مما تعدون: أي من أيام الدنيا.

عالم الغيب والشهادة: أي ما غاب عن الناس ولم يروه وما شاهدوه ورأوه.

بدأ خلق الإنسان من طين: أي بدأ خلق آدم ﵇ من طين.

من سلالة من ماء مهين: أي ذرية آدم من علقة من ماء النطفة.

ثم سواه ونفخ فيه من روحه: أي سوى الجنين في بطن أمه ونفخ فيه الروح فكان حياً كما سوى آدم أيضاً ونفخ فيه من روحه فكان حيا.

والأفئدة: أي القلوب.

قليلا ما تشكرون: أي ما تشكرون الله على نعمة الإيجاد والإمداد إلا شكراً قليلا لا يوازي قدر النعمة.

معنى الآيات:

ما زال السياق في تقرير التوحيد والنبوة والبعث والجزاء بذكر مظاهر القدرة والعلم والرحمة والحكمة الإلهية، فقوله تعالى ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾ أي أمر المخلوقات ﴿مِنَ السَّمَاءِ﴾ حيث العرش وكتاب المقادير ﴿إِلَى الْأَرْضِ﴾ حيث تتم الحياة والموت والصحة والمرض والعطاء والمنع، والغنى والفقر والحرب والسلم، والعز والذل فالله تعالى من فوق عرشه يدبر أمر الخلائق كلها في عوالمها المختلفة، وقوله ثم يعرج أي الأمر إليه في يوم كان مقداره ألف (١) سنة مما يعد الناس اليوم من أيام هذه الدنيا. ومعنى ﴿يَعْرُجُ إِلَيْهِ﴾ في يوم

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 4، ص 224 (SanadKitab #10088, hlm. urut 2237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.