Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 4, halaman 364

  1. فاطر
  2. ٤٤

﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ (١) فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرا﴾ يخبر بأنه إذا جاء أجل الظالمين فإنه تعالى بصير بهم لا يخفي عليه منهم أحد فيهلكهم ولا يبقى منهم أحد لكامل علمه وعظيم قدرته، ألا فليتق الله الظالمون.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- مشروعية السير في الأرض للعبرة لا للتنزه واللهو واللعب.

٢- بيان أن الله لا يعجزه شيء وذلك لعلمه وقدرته وهي حال توجب الترهيب منه تعالى والإنابة إليه.

٣- حرمة استعجال العذاب فإن لكل شيء أجلاً ووقتاً معيناً لا يتم قبله فلا معنى للاستعجال بحال.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 4، ص 364 (SanadKitab #10088, hlm. urut 2379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.