Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 4, halaman 370

  1. يس
  2. ٢٠

عليكم. ثم قالوا لهم موبخين لهم: ﴿أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ (١) ﴾ أي وعظتم وخوّفتم بالله لعلكم تتقون تطيرتم. بل أنتم أيها القوم ﴿مُسْرِفُونَ﴾ أي متجاوزون الحد في الكفر والشرك والعدوان.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- استحسان ضرب المثل وهو تصوير حالة غريبة بحالة أخرى مثلها كما هنا في قصة حبيب بن النجار.

٢- تشابه الكفار في التكذيب والإصرار في كل زمان ومكان.

٣- لجوء أهل الكفر بعد إقامة الحجة عليهم إلى التهديد والوعيد.

٤- حرمة التطير والتشاؤم في الإسلام.

وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (٢٠) اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ (٢١) وَمَا لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢٢) أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلا يُنْقِذُونِ (٢٣) إِنِّي إِذاً لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٢٤) إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (٢٥) قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (٢٦) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (٢٧)

شرح الكلمات:

وجاء رجل: أي حبيب بن النجار صاحب يس (٢) .

من أقصى المدينة: أي من أقصا دور المدينة وهي أنطاكيا العاصمة.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 4، ص 370 (SanadKitab #10088, hlm. urut 2386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.