Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 242

  1. البقرة
  2. ٢٥٣

﴿لا بَيْعٌ فِيهِ﴾ ١: لا يشتري أحد نفسه بمال يدفعه فداء لنفسه من العذاب.

﴿وَلا خُلَّةٌ﴾ : أي: صداقة تنفع صاحبها.

﴿وَلا شَفَاعَةٌ﴾ : تقبل إلا أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى.

﴿وَالْكَافِرُونَ﴾ : بمنع الزكاة والحقوق الواجبة لله تعالى ولعباده هم الظالمون.

معنى الآيتين:

بعد أن قص الله ﵎ على رسوله قصة ملأ بني إسرائيل في طلبهم نبيهم شمويل بأن يعين لهم ملكاً يقودهم إلى الجهاد، وكانت القصة تحمل في ثناياها أحداثاً من غير الممكن أن يعلمها أمي مثل محمد ﷺ بدون ما يتلقاها وحياً يوحيه الله تعالى إليه وختم القصة بتقرير نبوته ورسالته بقوله: ﴿وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ ، أخبر الله تعالى أن أولئك الرسل فضل بعضهم على بعض، منهم من فضله بتكليمه كموسى ﵇، ومنهم من فضله بالخلة كإبراهيم ﵇، ومنهم من رفعه إليه وأدناه وناجاه وهو محمد ﷺ، ومنهم من آتاه الملك٢ والحكمة وعلمه صنعة الدروع كداود ﵇، ومنهم من آتاه الملك والحكمة وسخر له الجن وعلمه منطق الطير كسليمان ﵇، ومنهم من آتاه البينات وأيده بروح القدس وهو عيسى ﵇. فقال تعالى: ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ٣ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ﴾ كنبينا محمد ﷺ إذ فضله بعموم رسالته وبختم النبوات بنبوته، وبتفضيل أمته، وبإدخاله الجنة في حياته قبل مماته، وبتكليمه ومناجاته مع ما خصه من الشفاعة يوم القيامة. ثم أخبر تعالى أنه لو يشاء هداية الناس لهداهم فلم يختلفوا بعد رسلهم ولم يقتتلوا من بعد ما جائتهم البينات وذلك لعظيم قدرته، وحرية إرادته فهو يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد. هذا بعض ما أفادته الآية الأولى (٢٥٣) أما الآية الثانية (٢٥٤) فقد نادى الله تعالى عباده المؤمنين وأمرهم بالإنفاق في سبيل الله تقرباً إليه وتزوداً للقائه قبل يوم القيامة حيث لا

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 242 (SanadKitab #10088, hlm. urut 239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.