Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 4, halaman 387

  1. يس
  2. ٥٩

عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيّاً وَلا يَرْجِعُونَ (٦٧) وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ (٦٨)

شرح الكلمات:

وامتازوا اليوم أيها المجرمون: أي انفردوا عن المؤمنين وانحازوا على جهة وسيروا أيها الصالحون إلى الجنة.

ألم أعهد إليكم: أي ألم أوصكم بترك عبادة الشيطان وهي طاعته.

وأن اعبدوني: أي وبأن تعبدوني وحدي وذلك في كتبي وعلى ألسنة رسلي.

هذا صراط مستقيم: أي بترك عبادة الشيطان والقيام بطاعة الرحمن. هو الإسلام الموصل إلى دار السلام.

ولقد أضل منكم جبلا كثيراً: أي ولقد أضل الشيطان منكم يا بني آدم خلقاً كثيراً.

أفلم تكونوا تعقلون: أي أطعتموه فلم تكونوا تعقلون عداوته لكم.

هذه جهنم التي كنتم توعدون: أي تقول الملائكة هذه جهنم ... الخ.

اليوم نختم على أفواههم (١) : أي عندما يقولون: والله ربنا ما كنا مشركين.

ولو نشاء لطمسنا على أعينهم: أي ولو أردنا طمس أعين هؤلاء المشركين المجرمين لفعلنا، ولكنا لم نشأ ذلك رحمة منا.

فاستبقوا الصراط: أي فابتدروا الطريق كعادتهم فكيف يبصرون.

ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم: أي بدلنا خلقهم حجارة أو قردة أو خنازير في أمكنتهم التي هم فيها فلا يستطيعون مضياً ولا يرجعون.

ومن نعمره ننكسه في الخلق: أي ومن نطل عمره ننكسه في الخلق فيكون بعد قوته ضعيفاً عاجزاً.

أفلا يعقلون: أي أن القادر على ما ذكرنا لكم قادر على بعثكم بعد موتكم. فتؤمنون وتوحدون فتنجون من العذاب وتسعدون.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 4، ص 387 (SanadKitab #10088, hlm. urut 2403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.