Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 4, halaman 415

  1. الصافات
  2. ٨٣

غيره وهو ربكم ورب العالمين.

فنظر نظرة في النجوم: أي إيهاما لهم إذ كانوا يؤلهون النجوم.

فقال إني سقيم: أي عليل أي ذو سقم وهو المرض والعلة.

فتولوا عنه مدبرين: أي رجعوا إلى ما هم فيه وتركوه قابلين عذره.

فراغ إلى آلهتهم: أي مال إليها خفية.

فراغ عليهم ضربا باليمين: أي بقوة يمينه فكسرها بفأس وحطمها.

فأقبلوا إليه يزفون: أي يمشون بقوة وسرعة.

ما تنحتون: من الحجارة والأخشاب والمعادن كالذهب والفضة.

وما تعملون: أي وخلق ما تعبدون من أصنام وكواكب.

فقالوا ابنوا له بنياناً: واملأوه حطبا وأضرموا فيه النار فإذا التهب فألقوه فيه.

فجعلناهم الأسفلين: أي المقهورين الخائبين في كيدهم إذ نجّى الله إبراهيم.

معنى الآيات:

لما ذكر تعالى قصة نوح مقررا بها نصرة أوليائه وخذلان أعدائه ذكر قصة أخرى هي قصة إبراهيم وهي أكبر موعظة لكفار قريش لأنهم ينتمون إلى إبراهيم ويدّعون أنهم على ملته وملة ولده إسماعيل فلذا أطال الحديث فيها فقال سبحانه تعالى ﴿وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ (١) لَإِبْرَاهِيمَ﴾ أي وإن من أشياع نوح عليه الذين هم على ملته ومنهجه إبراهيم خليل الرحمن ﴿إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ أي إذ أتى (٢) ربّه بقلب سليم من الشرك والشك والالتفات إلى غير الرب تعالى في الوقت الذي قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون، منكراً عليهم عبادة الأصنام فلو كان في قلبه أدنى التفاتة إلى غيره طمعا أو خوفا ما أمكنه أن يقول الذي قال بل كان في تلك الساعة سليم القلب ليس فيه نظر لغير الله تعالى وقوله ﴿أَإِفْكاً (٣) آلِهَةً دُونَ اللهِ تُرِيدُونَ﴾ أي أكذباً هو أسوأ الكذب تريدون آلهة غير الله حيث جعلتموها بكذبكم بألسنتكم آلهة وهي أحجار وأصنام. وقوله ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ﴾ وقد عبدتم الكذب دونه إذ آلهتكم ما هي إلا كذب بحت. أترون أن الله لا يسخط عليكم ولا

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 4، ص 415 (SanadKitab #10088, hlm. urut 2431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.