Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 247

  1. البقرة
  2. ٢٥٦

سميع لأقوال عباده عليم بنياتهم وخفيات أعمالهم وسيجزي كلاً بكسبه. ثم أخبر تعالى أنه ولي عباده المؤمنين فهو يخرجهم من ظلمات١ الكفر والجهل إلى نور العلم والإيمان فيكملون ويسعدون، وأن الكافرين أوليائهم الطاغون من شياطين الجن والإنس الذين حسنوا لهم الباطل والشرور، وزينوا لهم الكفر والفسوق والعصيان، فأخرجوهم بذلك من النور إلى الظلمات فأهلوهم لدخول النار فكانوا أصحابها الخالدين فيها.

هداية الآيتين

من هداية الآيتين:

١- لا يكره أهل الكتابين ومن في حكمهم كالمجوس والصابئة على الدخول٢ في الإسلام إلا باختيارهم وتقبل منهم الجزية فيقرون على دينهم.

٢- الإسلام٣ كله رشد، وما عداه ضلال وباطل.

٣- التخلي عن الرذائل مقدم على التحلي بالفضائل.

٤- معنى لا إله إلا الله، وهي الإيمان بالله والكفر بالطاغون.

٥- ولاية الله تعالى تنال بالإيمان والتقوى.

٦- نصرة الله تعالى ورعايته لأولياءه دون أعداءه.

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٢٥٨) ﴾

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 247 (SanadKitab #10088, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.