Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 4, halaman 436

  1. ص
  2. ١

فلذا قالوا في الرسول ما قالوا، وإلا فهم يعلمون براءته مما قالوا فيه.

وكم أهلكنا قبلهم من قرن: أي كثيرا من الأمم الماضية أهلكناهم.

فنادوا ولات حين مناص: أي صرخوا واستغاثوا وليس الوقت وقت مهرب ولا نجاة.

وعجبوا: أي وما اعتبر بهم أهل مكة وعجبوا أن جاءهم منذر منهم محمد ﷺ.

قالوا ساحر كذاب: أي لما يظهره من الخوارق ولما يسنده إلى الله تعالى من الإرسال والإنزال.

أجعل الآلهة إلها واحدا: أي لما قال لهم قولوا لا إله إلا الله، فقالوا كيف يسع الخلائق إله واحد؟

إن هذا لشيء عجاب: أي جعل الآلهة إلها واحداً أمر عجيب.

وانطلق الملأ منهم أن امشوا: أي خرجوا من بيت أبي طالب حيث كانوا مجتمعين بالنبي ﷺ وسمعوا منه قوله لهم قولوا لا إله إلا الله.

إن هذا لشيء يراد: أي إن هذا المذكور من التوحيد لأمر يراد منا تنفيذه.

في الملة الآخرة: أي ملة عيسى ﵇.

إن هذا إلا اختلاق: أي ما هذا إلا كذب مختلق.

أأنزل عليه الذكر من بيننا: أي كيف يكون ذلك وليس هو بأكبر منا ولا أشرف.

بل هم في شك من ذكري: أي بل هم في شك من القرآن والوحي ولذا قالوا في الرسول ما قالوا.

بل لما يذوقوا عذاب: أي بل لم يذوقوا عذابي إذ لو ذاقوه لما كذبوا بل آمنوا ولا ينفعهم إيمان.

أم عندهم خزائن رحمة ربك: أي من النبوة وغيرها فيعطوا منها من شاءوا ويحرموا من شاءوا.

أم لهم ملك السماوات والأرض: أي ليس لهم ذلك.

فليرتقوا في الأسباب: أي الموصولة إلى السماء فيأتوا بالوحي فيخصوا به من شاءوا أو يمنعوا الوحي النازل على نبينا محمد ﷺ وأنى لهم ذلك.

جند ما هنالك مهزوم: أي هم جند حقير في تكذيبهم لك مهزوم أمامك وفي بدر.

من الأحزاب: أي من الأمم الماضية التي تحزبت على رسلها وأهلكها الله تعالى.

معنى الآيات:

قوله تعالى ﴿ص (١) والقرآن ذي الذكر﴾ أما ص فإنه أحد حروف الهجاء ومذهب السلف فيه أن

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 4، ص 436 (SanadKitab #10088, hlm. urut 2452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.