Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 252

  1. البقرة
  2. ٢٦٠

شرح الكلمات:

﴿إِبْرَاهِيمُ﴾ : هو خليل الرحمن أبو الأنبياء ﵇.

﴿لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ : يسكن ويهدأ من التطلع والتشوق إلى الكيفية.

﴿فَصُرْهُنَّ١ إِلَيْكَ﴾ : أملهن واضممهن إليك وقطعهن أجزاء.

﴿سَعْياً﴾ : مشياً سريعاً وطيراناً.

﴿عَزِيزٌ﴾ : غالب لا يمتنع عنه ولا منه شيء أراده بحال من الأحوال.

﴿حَكِيمٌ﴾ : لا يخلق عبثاً ولا يوجد لغير حكمة، ولا يضع شيئاً في غير موضعه اللائق به.

معنى الآية الكريمة:

هذا مثل ثالث يوجه إلى الرسول والمؤمنين حيث تتجلى لهم ولايته تعالى لعباده المؤمنين بإخراجهم من الظلمات إلى النور حتى مجرد ظلمة باستبعاد شيء عن قدرة الله تعالى، أو تطلع إلى كيفية إيجاد شيء ومعرفة صورته. فقال تعالى: اذكروا ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي٢ الْمَوْتَى﴾ . سأل إبراهيم ربه أن يريه طريقة الإحياء كيف تتم هل هي جارية على نواميس معينة أم هي مجرد قدرة يقول صاحبها للشيء كن فيكون، فسأله ربه وهو عليم به أتقول الذي تقول ولن تؤمن؟ قال إبراهيم: بلى أنا مؤمن بأنك على كل شيء قدير، ولكن أريد أن أرى صورة لذلك يطمئن لها قلبي ويسكن من التطلع والتشوق إلى معرفة المجهول لدي. فأمره تعالى إجابه له لأنه وليه فلم يشأ أن يتركه يتطلع إلى كيفية إحياء ربه الموتى، أمره بأخذ أربعة طيور٣ وذبحها وتقطيعها أجزاء وخلطها مع بعضها بعضاً ثم وضعها على أربعة جبال٤ على كل جبل ربع الأجزاء المخلوطة، ففعل، ثم أخذ برأس كل طير على حدة

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 252 (SanadKitab #10088, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.